ما أن وضعت المقاومة نقطة النصر على سطر التاريخ حتى ضجّت شوارع لبنان المليئة بجثث الأبنية على طرقات بقاطنيها، فهذا الذي يودع رزقه بنظرة أخيرة وهذا الذي يلملم آخر ذكريات العمر يفتش بكل حواسه عساه يجد شيئاً من ماضيه ليشاركه فرحة الكرامة.
غريب أمر هذا الشعب...
قطفوا كل جني عمره، شرّدوه من بيوته وقتلوا فلذات كبده وإذا نظرت إليهم ترى نور الأمل في وجوههم. هذا الأمل الذي يجعلك تفكر هل يكفي أن نخدم هذا الشعب بأشفار عيوننا؟!