كانت البيئة الطبيعية الضحية الأولى للعدوان على لبنان، فبعد سكوت المدافع وتوقف آلة الحرب وإسدال الستار على فصل من مسلسل الهمجية الصهيونية، بدأت الملامح تتكشف عن المجزرة البيئية التي ارتكبت بحق لبنان. فقد كان العدوان سبباً مهماً في تدمير البيئة الطبيعية من خلال الاستهداف المباشر لكل المقومات البيئية, فالبحر لم سلم ولا البر من قذائف الطائرات الإسرائيلية المعادية، والاعتداء لم يقف عند بيوت دمرت ولا مزارع أحرقت ولا مدنيين استشهدوا، بل تعدى ذلك إلى تلوث بيئي سيعاني منه لبنان لمدة سنوات قادمة.