صادقي: سننفذ 4 مشاريع تربوية وصحية تعود بالخير والنفع لاهالي المنطقة
الخنسا :دخلنا مرحلة تنفيذ التلزيمات لننجزالمشاريع خلال 18 او 24 شهرا
اقام اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية حفل توقيع اتفاقيات التفاهم بين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وبلديات: الغبيري، حارة حريك، برج البراجنة، المريجة الليلكي تحويطة الغدير، لتنفيذ بناء مركز صحي اجتماعي في برج البراجنة ومركز اجتماعي - رياضي في المريجة، ومدرسة في حارة حريك ، ومدرسة من مبنيين في الغبيري، في قاعة الاحتفالات في بلدية الغبيري.
حضر الحفل النائبان علي عمار وبلال فرحات، الممثل المقيم للصندوق الكويتي الدكتور محمد ابراهيم صادقي، رئيس اتحاد بلديات الضاحية رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا ونائبه، رئيس بلدية حارة حريك المحامي سمير دكاش، رئيس بلدية برج البراجنة المهندس محمد الحركة ورئيس بلدية المريجة سمير بو خليل، مدير مشروع "وعد" المهندس حسن جشي اضافة الى حشد من الشخصيات النقابية والتربوية والرياضية ورؤساء واعضاء مجالس بلدية ومخاتير المنطقة وممثلي جمعيات اهلية وفعاليات.
بداية النشيدان الوطني اللبناني والكويتي، ثم كلمة ترحيب القاها يوسف عرابي، ثم تحدث صادقي فقال: "يفتخر ويتشرف الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بأن يكون مساهما اليوم في حفل توقيع اتفاقيات تفاهم لتنفيذ هذا النوع من المشاريع والتي هي مهمة جدا لكونها متعلقة بالبنية الاجتماعية والتي سوف تعطي اهدافا كبيرة في منطقة الضاحية الجنوبية من بيروت وهي منطقة مهمة وعزيزة على قلوبنا. وان وصولنا الى هذا الموقع وتحقيق الوصول الى هذه المرحلة تم بفعل التعاون الحاصل بين كل الاطراف المنضوية في هذا المشروع من الجهات الرسمية المعنية من وزارة التربيةالوطنية، ووزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الانماء والاعمار ورؤساء البلديات التي وفرت العقارات بكلفة تصل الى عشرة ملايين دولار وهناك جهود للجهة او الجهات الاستشارية والفريق، كرسوا الكثير من الوقت والتنسيق مع الكثير من الجهات للتوصل الى هذا الموقع الذي نحن فيه، اي عقد اتفاقيات التفاهم المشتركة".
اضاف صادقي: "هذه المشاريع يبلغ عددها اربعة وهي مشاريع نوعية، لناحية اعتماد المواصفات المميزة والاعلى لتنفيذها، وهناك مدرستان الاولى في منطقة الغبيري والثانية في منطقة حارة حريك وتم الالتزام بالمواصفات والمعايير التي حددتها وزارة التربية الوطنية لتنفيذ هذه المشاريع، وان اعداد التصاميم اخذت وقتا اضافيا وزائدا للحصول على الموافقات النهائية، اما المشروع الثالث فهو يتعلق باقامة مركز صحي اجتماعي ضمن بلدية برج البراجنة ومشروع اجتماعي رياضي ضمن بلدية المريجة، وتكلفة هذه المشاريع اكثر من 25 مليون دولار، الصندوق الكويتي متكفل بحدود العشرين مليون دولار وهذا المشروع فيه نوعية تختلف عن المشاريع الاخرى حيث هناك مساهمة من كل بلدية في هذا المشروع لناحية الشراكة مع البلديات فاهتماماتها حاصلة لكون هذه المشاريع تتعلق بواقع المنطقة التي يمثلونها".
وتابع صادقي: "ستكون المساهمة والمشاركة فعلية من قبلهم لناحية تمويل المشاريع ومراحل تنفيذها، وستتم متابعة تنفيذ هذه المشاريع من الصندوق الكويتي والجهات الرسمية اللبنانية وبلديات المنطقة ونوعية هذا العمل سنطبقه ونعممه على كل المناطق اللبنانية التي نعمل على تنفيذ المشاريع فيها، فتحقيق هذه النجاحات سوف ينعكس على كافة المناطق اللبنانية لاننا سوف نعتمد الصيغة ذاتها التي تم اعتمادها في الضاحية الجنوبية من بيروت، وان الدعوة هي للتوفيق من اجل تنفيذ هذه المشاريع التي ستعود بالخير والنفع والايجابية لكل اهالي المنطقة لناحية تحقيق هذه المشاريع اهدافها الاجتماعية والتربوية والرياضية والصحية وسواها".
ثم تحدث الخنسا فقال: "سمعت كلاما كثيرا، في الفترة الماضية لناحية القول بأننا نذهب ونأتي مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، دون ان نرى اي شيء عملي على الارض، ونحب القول لاخواننا واهلنا، انه منذ سنة تقريبا، انجزنا اهم ما يمكن للبدء في المشاريع والتي شكلت نقطة البداية وخطوة اساسية للانطلاق في تنفيذ هذه المشاريع وقبلها تم شراء العقارات من قبل البلديات وبلغت الكلفة 10 ملايين دولار اميركي، وان مساهمتنا سوف تزيد عن 6 ملايين دولار، فيما مساهمة الصندوق الكويتي تصل الى عشرين مليون دولار، ولقد ساهمنا ايضا في تأمين الدراسات والتراخيص القانونية واصبحنا الان في مرحلة تنفيذ العمليات والتلزيمات التي انجزت من اجل الانطلاق بهذه المشاريع والتي سوف تنجز بين 18 شهرا و24 شهرا، وكل هذه المشاريع سائرة نحو التنفيذ المباشر".
اضاف الخنسا: "نوجه الشكر الكبير الى دولة الكويت، اميرا وحكومة وشعبا، والى الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ادارة واعضاء والممثل المقيم في لبنان الدكتور محمد صادقي لناحية تقديم مشاريع لبلديات الضاحية الجنوبية، وتوفير الاعتمادات المالية لتنفيذها، خصوصا بعد الحرب العدوانية على لبنان في صيف العام 2006، ونشكر رؤساء البلديات لتقديمهم الاراضي والعقارات التي ستشاد عليها هذه المشاريع من مؤسسات ومراكز صحية وتربوية ورياضية، وهناك اراضي وعقارات جديدة سوف تقدم لتنفيذ مشاريع اخرى في المرحلة المقبلة".

