www.jihadbinaa2006.org

خريطة الموقع

www.jihadbinaa2006.org

آخر الأخبار

وعد أنجزت 76 في المئة ومجلس الإنماء والإعمار لم ينجز البنى التحتية
*****
مالكو عقار 1758 كرّموا مؤسسة جهاد البناء - مشروع وعد
*****
مساعدات عينية من النمسا لمتضرري العدوان في حارة حريك
*****
مقام وحديقة الشهداء
*****
ممثل الصندوق الكويتي تفقد مواقع في الضاحية لإقامة مشاريع
*****
اتفاقيات تفاهم بين الصندوق الكويتي وبلديات الضاحية
*****
جولة لوفد من الطالبات الكويتيات المتفوقات على ورش المؤسسة في الضاحية
*****
مصارف تحاول استغلال متضرّري حرب تموز
*****
مدير عام مشروع وعد استقبل وفدا ايرانيا من لجنة امداد الامام الخميني
*****
جهاد البناء استقبلت رئيس الصندوق المركزي للمهجرين المهندس فادي عرموني.
*****

www.jihadbinaa2006.org

الإستفتاء

هل تعتقد أن إطلاق مشروع وعد للإعمار يحفز السلطة اللبنانية بالإسراع في التعويض على المتضررين؟

نعم
كلا
لا اعرف!!!



نتائج
تصويتات(242)

المقالات: البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية جراء عدوان تموز 2006

مقالات

في العام 2001, أعلنت الأمم المتحدة السادس من تشرين الثاني من كل عام "يوماً عالمياً للحؤول دون إستغلال البيئة في الحروب والنزاعات المسلحة" لتسلط الضوء من خلال ذلك على واقع الضرر الذي يلحق بالمنظومة البيئية ويؤدي الى نوع من الوهن بالنظم الأيكولوجية والموارد الطبيعية لفترة طويلة بعد انتهاء الصراع وغالباً ما يتجاوز الضرر حدود الأراضي الوطنية والجيل الحالي إلى أراضٍ أخرى وأجيالٍ لاحقة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين لبنان من هذه القاعدة؟ فخلال عدوان تموز 2006 استهدفت هذه المنظومة بكافة مقوماتها بشكل متعمد فغدت الضحية الصامتة شأنها في ذلك شأن سائر الشهداء والجرحى الذين لم يجدوا لا شرعة حقوق إنسان ولا قانون دولي ليحميهم من كيد المعتدي.

البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية
حتى لا تبقى محطة الجية الحرارية التي تبعد 30 كيلو متراً إلى الجنوب من بيروت بعيدة عن العناوين الإعلامية البارزة فقد استهدف العدو الصهيوني بشكل متعمد خزانات الوقود, في 13 و15 تموز أي غداة بدء الحرب على لبنان، مما تسبب بأكبر كارثة بيئية شهدها لبنان ولأن تلك الخزانات تقع مباشرة على الشاطئ فقد أسفر عن القصف تلوث 30 موقعاً على الأقل من الساحل اللبناني شمال الجية بما يعادل 15 ألف طن من زيت الوقود مغطياً بذلك ثلثي الشاطئ اللبناني، ومكوّناً بقعة نفطية بلغت كثافتها 40 سم، وقد زادت هذه المشكلة هبوب الرياح الجنوبية الغربية المتجهة إلى الشمال الشرقي لتمتد بها بطول وصل الى معدل 150 كلم وبعمق وصل إلى 30 كلم. اما نسبة الزيوت المتسربة فقد تبخر منها 20%، وتسرب للشواطئ حوالي 80%، وما يقرب من 40 طناً بقيت تتحرك في عرض البحر، مع الإشارة إلى أن صور الأقمار الصناعية بيّنت وجود كميات أكبر بكثير في عرض البحر. إضافة الى ذلك فقد أصابت البقعة النفطية الشواطئ الرملية والصخرية بأضرار جسيمة نتج عنها انخفاض كبير في مكونات غذاء الأسماك ومراعيها الطبيعية وتلوث ثمار البحر من توتياء وأصداف وحتى بعض الأسماك الصغيرة التي تعيش بالقرب من الشاطئ والمناطق الصخرية. هذا الواقع الأليم لم يقف عند هذا الحدّ بل إنعكس سلباً على عمل وإنتاجية الصيادين حيث انخفضت نسبة ما يعلق بالشباك التي ترمى في وسط البحر وفي أماكن نظيفة والسبب يعود إلى تدهور مستوى الغذاء والمراعي البحرية نتيجة تلوثها بالبقعة النفطية وانتقال الأسماك إلى مناطق أكثر وفرة من الناحية الغذائية.

اسباب تفاقم الكارثة
الحصار الإسرائيلي الذي استمر 52 يوماً بعد قصف خزانات الجية حال دون فكفكة البقعة النفطية وتفريقها وإذابة أجزاء منها كما حصل عندما غرقت حمولة ERIKA عام 1999 في المحيط الأطلسي، مما ألحق أضراراً كان من الممكن التخفيف من شأنها.
محدودية الموارد البشرية والمادية اللبنانية حالت دون انطلاق سلسة المعالجة بشكل مباشر.

نتائج الكارثة
- النظم الإيكولوجية الساحلية تلوثت مادياً وكيميائياً.
- تأثر مجموعات الشعاب المرجانية بدى واضحاً بشكل جليّ.
- انخفاض وصل الى 90% في بعض الأماكن في أعداد الكائنات البحرية الحيوانية على الشواطئ الرملية.
- تأثرت البؤر الساخنة للتنوع البيولوجي بشكل مباشر وخاصة المحمية البحرية الوحيدة في لبنان "المحمية الطبيعية بجزيرة النخيل".
- النفط الذي غطى الساحل لفترات طويلة شكل تهديداً خطيراً للطيور المهاجرة, السلاحف البحرية وغيرها من النباتات والحيوانات على إمتداد الشاطئ بكامله.
واقع الكارثة عام 2008
مع إقتراب الذكرى الثانية لهذه المجزرة الطبيعية أين أصبحت البقعة النفطية ؟ هل عولجت المشكلة بشكل جذري ؟
أسئلة كثيرة يمكن أن نقف عندها ولكن الإيجابات تختلف طبقاً للمصالح والمصادر لذلك كان لابد لنا من ان نستعرض المصادر كافة ويبقى للقارئ حق النقد والتحليل.
ووفقاً لوزارة البيئة فقد تم جمع ما يقارب 1144 متراً مكعباً من النفايات السائلة و7537 متراً مكعباً من النفايات شبه الصلبة والصلبة خلال عمليات التنظيف. وإزالة التلوث هذه شملت ما يقارب الـ70 موقعاُ على الشاطئ اللبناني صخرياً ورملياُ, عاماً وخاصاً, أي 27 من بيروت حتى الحدود الشمالية و43 من بيروت حتى معمل الجية جنوباُ. ويجري التركيز حالياُ على إزالة التلوث من المواقع الأثرية وذلك بإدارة وزارة الثقافة - المديرية العامة للأثار وبتمويل من الأونسكو, كما وعلى محمية جزر النخل. وحتى تاريخ 25 آذار 2008 تم تخزين ما يقارب 2000 م3 من المخلفات الصلبة والسائلة (حوالي 58 مستوعباً) في مواقع تخزين مؤقت (مصفاة النفط في الزهراني, مصفاة النفط في طرابلس وموقع مطمر بصاليم للعوادم).

اما التحديات التي تواجه هذه العملية وبالتالي تحول دون تحقيق الإنجاز السريع فإنها تتجلى بما يلي:
- عدم وجود مرافق لبنانية قادرة على التخلص من النفايات المستخلصة من عملية التنظيف
- كما أن ظروف التخزين المؤقتة لهذه المواد في بعض مواقع التنظيف تعتبر غير مثالية وذلك فاختلاط هذه المواد ببعض النفايات الأخرى.
- المساعدات التقنية الدولية ودعم الجهات المانحة لإيجاد حل مقبول بيئياً للتخلص من هذه المواد ما زال دون المستوى المطلوب.
من ناحية أخرى جاءت التعليقات المختلفة لتشير بأن الكارثة ما زالت ترخي بثقلها على الواقع اللبناني, فالبقع النفطية إستقرت في قعر البحر بالقرب من معمل الجية الحراري وفي جبيل وتعليقاً على ذلك قال محمد السارجي رئيس نقابة الغطاسين اللبنانيين المحترفين : "المشهد في الأسفل مروع فطبقة سوداء كثيفة من هذا النفط تغطي كل شيء, ولا شك في أنها ستهدد الحياة البحرية على مر السنوات المقبلة".
فضلاً عن ذلك, فإن شرائط الفيديو والوثائق المصورة والعينات التي أخذت من ستة مواقع مختلفة ما زالت تشير الى بقاء مخلفات التسرب النفطي في بعض المناطق دون معالجة وتؤكد على التحاليل المستقاة ان الثروة البحرية مازالت مهددة والمعطيات المقدمة لا يمكن ان تشكل ضمانة حقيقة لخلو المياه اللبنانية نسبياً من مختلف أنواع التلوث.


  www.jihadbinaa2006.org

روابط ذات صلة

www.jihadbinaa2006.org

خيارات