www.jihadbinaa2006.org

خريطة الموقع

www.jihadbinaa2006.org

آخر الأخبار

وعد أنجزت 76 في المئة ومجلس الإنماء والإعمار لم ينجز البنى التحتية
*****
مالكو عقار 1758 كرّموا مؤسسة جهاد البناء - مشروع وعد
*****
مساعدات عينية من النمسا لمتضرري العدوان في حارة حريك
*****
مقام وحديقة الشهداء
*****
ممثل الصندوق الكويتي تفقد مواقع في الضاحية لإقامة مشاريع
*****
اتفاقيات تفاهم بين الصندوق الكويتي وبلديات الضاحية
*****
جولة لوفد من الطالبات الكويتيات المتفوقات على ورش المؤسسة في الضاحية
*****
مصارف تحاول استغلال متضرّري حرب تموز
*****
مدير عام مشروع وعد استقبل وفدا ايرانيا من لجنة امداد الامام الخميني
*****
جهاد البناء استقبلت رئيس الصندوق المركزي للمهجرين المهندس فادي عرموني.
*****

www.jihadbinaa2006.org

الإستفتاء

هل تعتقد أن إطلاق مشروع وعد للإعمار يحفز السلطة اللبنانية بالإسراع في التعويض على المتضررين؟

نعم
كلا
لا اعرف!!!



نتائج
تصويتات(242)

المقالات: اين المجكمة الدولية من إطلاق أكثر من 4,5 ملايين قنبلة عنقودية على لبنان ؟

مقالات

من يقاضي إسرائيل ويجعلها تدفع ثمن جرائمها ضد الإنسان اللبناني ؟
اين المجكمة الدولية من إطلاق أكثر من 4,5 ملايين قنبلة عنقودية على لبنان ؟
في 14 آب 2006 توقفت الاعمال العدائية العسكرية الاسرائيلية ضد لبنان. لكن ما خلفته وحشية جيشها وما زرعته أيدي جنودها الملطخة بالدماء وما اطلقته مدفعيتها أكبر من ان ينتهي واقسى من ان تتجاوزه القيم الإنسانية. والكارثة التي زرعها، من خلال القنابل التي انتشرت في كل مكان في القرى والمدن والبلدات، بين البيوت والمحال، على الطرقات والشوارع، وفي البساتين والحقول لا سيما في الجنوب، تبدو اخطر من ان يتحملها اي بلد واي شعب او ان يقبلها اي ضمير انساني او يرعاها اي قانون دولي.
نعم إنها أداة لزارعةً الرعب والموت اليومي بين الناس، إذ معظم الضحايا من الاطفال والمزارعين والصيادين والرعاة الذين يتجولون في الاراضي، حيث توجد، ويجهلون طبيعتها فالواقع اللبناني الذي لحق بعدوان تموز أوردته الأمم المتّحدة والجيش اللبناني في آخر تقاريرها إذ أعلنت ان الصهاينة استهدفوا لبنان بما لا يقل عن 4 ملايين قنبلة عنقوديّة خلال الأيام الأخيرة من العدوان، يضاف إليها مئات الألاف من الألغام والقذائف الإسرائيليّة غير المنفجرة التي تركها الإحتلال بعد انسحابه من لبنان في العام 2000 في الجنوب والبقاع الغربي. كما لفتت الإحصاءات إلى أنّ القصف العشوائي أدّى إلى تلوّث أكثر من 965 موقعاً جغرافياً، أي ما يعادل 38.819.694 متر مربّع من أراضي في ما لا يقل عن 155 قرية في الجنوب والبقاع الغربي. كما ويشير تقرير «هيومن رايتس ووتش» أن الجيش الإسرائيلي استخدم أكبر عدد من القنابل العنقودية التي استعملت على وجه الأرض منذ حرب الخليج في عام 1991، وتخطّى مجموعها ما استخدم في كوسوفو عام 1999، وأفغانستان بين عامي 2001 و2002، والعراق عام 2003. هول الجريمة يبدو واضحاً، يعززه رفض العدو الصهيوني وتجاهل المطالبات بالمعلومات والبيانات التي قد تساعد في عملية إزالة هذه القنابل الغير منفجرة والتي تهدد بقتل وتشويه المدنيين وتدمير سبل العيش في الأرياف. وفي هذا الإطار، قالت داليا فران، الناطقة باسم مركز الأمم المتحدة لتنسيق العمل ضد الألغام بجنوب لبنان، أن "كل الأنظمة الخاصة بهذه الأسلحة هي أنظمة تتحكم فيها برامج كمبيوتر ويتم تسجيل إحداثياتها قبل إلقائها. إن عدم حصولنا على هذه البيانات من إسرائيل يمثل أهم المشاكل التي نواجهها والتي تعيق قدرتنا على إزالتها".

ماهية القنابل العنقودية؟
تتكون القنابل العنقودية من عبوات تنكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق. أما القنابل الصغيرة فهي أسطوانات صفراء اللون طولها 8 بوصات وعرضها 2.5 بوصة وبإمكانها تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق، وتحتوي القنابل الصغيرة من نوع BLU-97/B على ما يلي:
* شحنة متفجرات ذات شكل خاص يساعد على خرق المدرعات.
* عبوة معدة بحيث تتفتت إلى نحو 300 شظية بعد الانفجار.
* حلقة من الزركون الحارق لإشعال النيران وتغطي عادة مساحة من 200 إلى 400 متر.
أنواع القنابل المستعملة خلال عدوان تموز 2006
خلال العدوان الأخير استعمل العدو الصهيوني أنواعاً متعددة من قنابل الطيران ومختلف أنواع القذائف الصاروخية وقذائف المدفعية والدبابات، والتي لم ينفجر عدد كبير منها وهذا ما يشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين. ومن الأنواع التي استعملت قنابل الطيران "MK84" - "MK83" - "MK82" - "MK81"، وزنة هذه الأخيرة 1970 باونداً، كما استعملت القنابل العنقودية من نوع "M42" و"M46" التي تطلق بواسطة قذائف المدفعية والصواريخ والطائرات وكل واحد من الأنواع المذكورة هو عبارة عن حاوية تحمل عدداً كبيراً من القنابل العنقودية يمكنها أن تلوث مساحات كبيرة. كذلك أطلق العدو صواريخ من نوع "M26" يحمل كل واحد منها 644 قنبلة عنقودية من نوع "M77"، اضافة الى ذلك تم اكتشاف وجود قنابل عنقودية من نوع "BANTAM" الاسرائيلية الصنع. والجدير ذكره أن عدد القنابل العنقودية التي تسقط على الأرض ولا تنفجر هو بنسبة تراوح ما بين 10 و20 بالمئة من مجمل الاعداد التي تحملها الحاويات، وهذه النسبة تشكل خطراً كبيراً على المواطنين حيث ان لمسها أو تحريكها يمكن أن يؤدي الى الموت أو الى اصابة خطيرة كحد أدنى. اضافة الى هذه الأنواع ، استخدم العدو الاسرائيلي نوعاً من القنابل العنقودية المضادة للاشخاص والتي سبق استعمالها خلال عدوان 1978 وعدوان 1982 وهو ال "BLU63" التي ترمى بواسطة الطائرات عبر مستوعبات أو حاويات من نوع "CBU58" تحمل كل منها 65 قنبلة عنقودية، يبقى قسم كبير منها بعد اطلاقها غير منفجر ما يجعلها فخاً مميتاً للأهالي في منازلهم وقراهم.

الإنجازات التي تحققت على صعيد نزع القنابل العنقودية
تشكل فريقاً يضم 1300 خبير بنزع الالغام يديره 69 خبيرا اجنبيا قاموا "بإزالة ما يقارب 140 ألف من هذه القنابل ومئات الآلاف من الألغام وذلك في اطار خطة تمولها دول مانحة "من المتوقع ان تنتهي في اخر عام 2008".

جدول بالإجراءات المتخذة لإزالة القنابل العنقودية والألغام:

آب 06–07
ت2- 07
ك1- 07
ك2- 08
شباط-08
اذار- 08
المجموع
الأراضي التي تم مسحها م2
5,948,367
511,755
193,008
116,914
315,581
287,255
7,372,880
تنظيف حقول الألغام
2
0
0
0
0
0
2
إزالة القنابل غير المنفجرة
735
30
2
20
14
12
813
القنابل العنقودية
15,733
234
122
87
273
219
16,668
الأراضي المشبوهة التي تم مسحها
219
4
0
0
15
4
242


الخسائر البشرية والمادية
أدت هذه القنابل الى اصابة 245 بين صفوف المدنيين منهم 27 شهيداً و218 جريحاً معظم اصاباتهم اعاقة دائمة في حين بلغت الاصابات المباشرة للعاملين في عملية نزع القنابل العنقودية والذخائر والقذائف غير المنفجرة 47 اصابة منهم 13 قتيلاً و34 جريحاً من الجيش اللبناني والمنظمات الدولية واليونيفيل ليبلغ المجموع العام لهذه الاصابات منذ عام 2006 وحتى شهر نيسان 2008, 292 بين شهيد وجريح.
وفقاً للتقارير الرسمية, تعتبر هذه الذخائر مصدر أخطار جسيمة لسكان لبنان، إذ تمثل عائقاً خطيراً أمام العودة إلى الحياة الطبيعية وجهود إعادة الإعمار. يضاف إلى ذلك أنه حدث تلوث واسع بالقنابل العنقودية للأراضي الزراعية مما يضر بأسباب عيش الناس في تلك المناطق . إضافة الى ما يمكن ان يسببه وجود هذه القنابل من تدمير للغابات. كذلك يتخوف من فقدان الثروة الحيوانية، ولا سيما الثدييات الكبيرة الاحجام، التي ستتعرض لاصابات بالغة نتيجة القنابل غير المنفجرةِ المنتشرة في البراري.


  www.jihadbinaa2006.org

روابط ذات صلة

www.jihadbinaa2006.org

خيارات