www.jihadbinaa2006.org

خريطة الموقع

www.jihadbinaa2006.org

آخر الأخبار

وعد أنجزت 76 في المئة ومجلس الإنماء والإعمار لم ينجز البنى التحتية
*****
مالكو عقار 1758 كرّموا مؤسسة جهاد البناء - مشروع وعد
*****
مساعدات عينية من النمسا لمتضرري العدوان في حارة حريك
*****
مقام وحديقة الشهداء
*****
ممثل الصندوق الكويتي تفقد مواقع في الضاحية لإقامة مشاريع
*****
اتفاقيات تفاهم بين الصندوق الكويتي وبلديات الضاحية
*****
جولة لوفد من الطالبات الكويتيات المتفوقات على ورش المؤسسة في الضاحية
*****
مصارف تحاول استغلال متضرّري حرب تموز
*****
مدير عام مشروع وعد استقبل وفدا ايرانيا من لجنة امداد الامام الخميني
*****
جهاد البناء استقبلت رئيس الصندوق المركزي للمهجرين المهندس فادي عرموني.
*****

www.jihadbinaa2006.org

الإستفتاء

هل تعتقد أن إطلاق مشروع وعد للإعمار يحفز السلطة اللبنانية بالإسراع في التعويض على المتضررين؟

نعم
كلا
لا اعرف!!!



نتائج
تصويتات(242)

ملف الاقسام المشتركة: الأقسام المشتركة

ملف الاقسام المشتركة الـتـرمـيــم
ما أن وضعت المقاومة نقطة النصر على سطر التاريخ حتى ضجّت شوارع لبنان المليئة بجثث الأبنية على طرقات بقاطنيها، فهذا الذي يودع رزقه بنظرة أخيرة وهذا الذي يلملم آخر ذكريات العمر يفتش بكل حواسه عساه يجد شيئاً من ماضيه ليشاركه فرحة الكرامة.

غريب أمر هذا الشعب...
قطفوا كل جني عمره، شرّدوه من بيوته وقتلوا فلذات كبده وإذا نظرت إليهم ترى نور الأمل في وجوههم. هذا الأمل الذي يجعلك تفكر هل يكفي أن نخدم هذا الشعب بأشفار عيوننا؟!
فلذلك كان لا بد من مؤسسة جهاد البناء البحث عن آلية مناسبة وملائمة مع عظمة وصبر أشرف الناس سعياً لعودتهم إلى بيوتهم أما عبر ترميمها من خلال إنشاء مشروع الترميم والأقسام المشتركة أو إعادة بنائها من خلال مشروع وعد.

مشروع الترميم:
فقد بدأ الإعداد لمشروع الترميم منذ ما قبل انتهاء حرب تموز، كما يؤكد مدير المشروع في جهاد البناء المهندس حسين خير الدين، ففي الوقت الذي كان المجاهدون في جبهات القتال، كان هناك مجاهدون من نوع آخر يعدون "خطة تدخل ما بعد الحرب" خلال الحرب، حيث كانت جاهزة للتنفيذ عشية وقف الأعمال الحربية في 14 آب، وجاءت محاكية للواقع بنسبة تتجاوز الـ 80 %, مما ساهم في تفويت الفرصة على العدو "الإسرائيلي" بتحقيق أحد أهم أهدافه وهي افتعال شرخ ما بين المقاومة وبين شعبها، والدليل، برأي خير الدين، هو التدمير الهائل الذي لم يستهدف منشآت عسكرية أو تحصينات للمقاومة إنما بيوت وأرزاق الناس، فعمد الى تكبير الخسائر بشكل لا تستطيع أي جهة التعويض عليهم، الأمر الذي دفع بجهاد البناء إلى التحرك وبشكل سريع لاحتضان شعب المقاومة من قبل المقاومة والوقوف الى جانبه في لحظات الشدة، كما كان دائماً إلى جانبها، لافتاً الى أن المتضررين لم ينتظروا من المقاومة التعويض بل من الدولة اللبنانية لأنها باعتبارهم أدت ما عليها خلال الحرب، مشدداً أنه لم يكن هدف جهاد البناء من هذا التدخل خلق مشكلة بين الناس والدولة، إنما تأمين عودتهم بعزة وكرامة.
يقدر خير الدين أن بنهاية 2008 ينتهي العمل في مشروع الترميم كلياً، بعد أن أنجزت المراحل الحساسة خلال الستة أشهر الأولى بعد انتهاء الحرب، مشيراً الى أن المشروع مرّ بسبعة مراحل، هي:
1. فتح الطرقات أمام العائدين، وشقّ طرق ترابية بديلة للجسور المهدمة في الجنوب.
2. فتح باب التطوع، حيث لبى أكثر من ثلاثة آلاف متطوع من مختلف الطوائف والأحزاب اللبنانية وحتى من الدول العربية نداء الأمين العام في 14 آب 2006، بينهم حوالي 650 مهندساً ومهندسة.
3. دفع تعويضات الإيواء لأكثر من 12.000 مستفيد تهدمت بيوتهم، وذلك خلال شهرين (من آب 2006 الى تشرين أول).
4. دفع تعويضات الترميم لأكثر من 120.000 وحدة سكنية متضررة، وتمكنت خلال ستة أشهر (من 16/08/2006 الى 15/02/2007) من إحصاء الوحدات المتضررة ودفع التعويضات في بيروت والجنوب والبقاع والشمال.
5. ترميم الأقسام المشتركة في أبنية الضاحية الجنوبية.
6. تصنيف المباني المتصدعة في الضاحية بين ترميم إنشائي وهدم.
7. دفع فرق تعويضات الهدم الرسمية في الجنوب والبقاع، ويسجل لجهاد البناء إنجاز هذا الملف في البقاع خلال شهر واحد، وابتداءً من 20/02/2008 انتقلت للدفع في الجنوب والى اليوم تم إنجاز 40% من الملف، ومن المقدر أن ينتهي خلال ثلاثة أشهر.

تدرك جهاد البناء أنها استطاعت وبنجاح لافت إدارة أكبر عملية ترميم في تاريخ لبنان والمنطقة العربية وربما في العالم من حيث ضخامتها وانتشارها وطبيعة أضرارها (المعقدة نسبياً)، بسرعة قياسية في وقت صعب، مما أدهش المؤسسات الدولية التي تفاجأت بمستوى التنظيم والأداء، ويرجع خير الدين هذا النجاح الى مجموعة عوامل أهمها الإرادة والتصميم والهمة العالية للتصدي لما اعتبره استمراراً للصراع مع "إسرائيل"، إضافة الى التفاف وتقدير الناس لعمل جهاد البناء باعتباره استمراراً لعمل المقاومة "فكانت نظرات الرضا في عيونهم تزيدنا اندفاعاً أكثر في العمل"، مما استدعى رداً سريعاً على هذا النجاح من الولايات المتحدة الأميركية عندما صنفت مؤسسة جهاد البناء الإنمائية مؤسسة إرهابية في محاولة لكسر إرادتها، في المقابل يؤكد خير الدين أنها لم "تزدهم إلا قوة وإصراراً وتصميماً على المضي قدماً".

مكتب المسح
"النصر الثاني" بهذه العبارة اختصر مدير مكتب المسح في جهاد البناء علي فران مرحلة ترميم وإعادة الإعمار ما هدمته همجية العدو الصهيوني، عقاباً للشعب اللبناني على احتضانه للمقاومة, معتبراً أنهم بهذا العمل استطاعوا "تحويل الأنقاض الى بناء ومدماك من صخر وصوان لا تستطيع أعتى الدول تفتيتها لأنها مرتبطة بعقيدة الدم مع الناس ومع خط المقاومة".
يحدد فران مهام مكتب المسح بمتابعة ملفات ثلاثة هي ملف مسح الأضرار في وزارة المهجرين، ومتابعة ملف التدقيق المالي بعد أن يحال من وزارة المهجرين الى شركة خطيب وعلمي المكلفة من قبل الهيئة العليا للإغاثة بهذا الأمر، ويشير إلى ان عدد الاستمارات المدققة وصل الى 15507 باقي منها 7000، والإشراف على أعمال ملف الأقسام المشتركة، ويقدر أن انتهاء العمل في هذه الملفات يحتاج إلى عام تقريباً.
يلفت فران إلى ان مكتب المسح أنجز في مرحلة سابقة تصنيف المباني المتصدعة بين ترميم إنشائي وهدم عبر تكوين لجنة فنية هندسية متخصّصة برئاسة المهندس محمد هزيمة وبالتعاون من نقابة المهندسين، وقد تم الكشف على 247 مبنى في الضاحية، فرزت بعدها إلى هدم أو ترميم ضمن التقسيم الآتي: 85 مبنى ترميم إنشائي محدود، 111 مبنى فحص وترميم إنشائي عام، 38 مبنى للهدم، 14 مبنى هدم جزئي، سُلمت هذه النتائج إلى الهيئة العليا للإغاثة وشركة خطيب وعلمي للمباشرة بإعداد الدراسات اللازمة لتنفيذ الأعمال، وتحويلها إلى مبان آمنة إنشائياً فأنجزت 141 مبنى من أصل 171، وتولى مكتب المسح الإشراف على هذه الأعمال ومتابعتها، ليصار بعد ذلك إلى دفع تعويضات الترميم لأصحابها ليقوموا بترميم شققهم من الداخل، وتنفيذ أعمال الأقسام المشتركة من قبل مركز الأقسام المشتركة.

الاقسام المشتركة
يُعرِّف مدير مركز الأقسام المشتركة المهندس غانم سليم الأقسام المشتركة بأنها "الخدمات العامة للمبنى التي يتشارك فيها جميع السكان، من مياه وكهرباء ودرج ومصعد وبئر ارتوازية وسطح وموقف سيارات بالإضافة إلى واجهة المبنى"، اما دور المركز الذي بدأ عمله في 15/11/2006، فهو مساعدة السكان على ترميم وتجهيز الأقسام المتضرّرة بعد الحرب.
ينحصر عمله في المباني الواقعة ضمن نطاق الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت والتي بلغت 941 أنجز منها 843 حتى نهاية 2007 أي ما نسبته 90 %، بحسب سليم، بمعدل 70 مبنى في الشهر الواحد، واذا ما أدركنا أن كل مبنى يحتاج من شهر إلى 3 أشهر لإنجازه بحسب حجم الأضرار، أدركنا الروحية والاندفاع والمسؤولية التي تم العمل على أساسها، ويشير إلى انه خلال الستة أشهر الأولى من بدء العمل جرى إنجاز القسم الأكبر من هذه المباني بفريق عمل لا يتجاوز الثلاثين شخصاً، ويقدر سليم أنه بنهاية العام الحالي، يتم الانتهاء من أعمال الأقسام المشتركة.
بعد "إجراء فرق عملنا المؤلفة من مهندسين اختصاصيين عملية مسح الأقسام المشتركة وتحديد المباني المتضررة وحجم الأضرار وأماكنها عبر استمارة تفصيلية أعدت لهذه الغاية، تم تصنيف الأعمال تحت ستة ملفات هي: ملف التأهيل الإنشائي، ملف الدهان، ملف النش (السطوح والواجهات)، ملف المصاعد، ملف الآبار، ملف مولدات الكهرباء"، حسب ما شرح سليم، "عملت بالتوازي، واستطعنا بوقت قياسي إعادة الناس للسكن بشكل طبيعي إلى مبانيها".
يلفت سليم إلى أن "تعويضات بدل ترميم الأقسام المشتركة لم تدفع إلى الآن من قبل وزارة المهجرين، ولولا مبادرة جهاد البناء إلى تعهد هذه الأعمال لظل الناس يعانون إلى اليوم، مثنياً على التجاوب الكبير من قبل سكان المباني بإدارة ومتابعة هذا الملف رغم ما يمكن أن يشكله من عبء ومن خلافات في الرأي بينهم، فكُللت التجربة بنجاح فريد إذ لم يسجل خلاف لنا مع أحد، ولم يحصل حتى "زعل"، خرج الجميع راضين بمن فيهم المعنيون المباشرون الذين حرصنا على الوقوف على رأيهم في الصغيرة والكبيرة.


  www.jihadbinaa2006.org

روابط ذات صلة

 زيادة حول ملف الاقسام المشتركة


أكثر مقال قراءة عن ملف الاقسام المشتركة:
الأقسام المشتركة

www.jihadbinaa2006.org

خيارات